عراقجي يفضح "المؤامرة": ضرب المنشآت النووية والصلب تم بالتنسيق مع واشنطن.. والرد الإيراني قادم لا محالة طهران – (محمد الهاشمي) في تصعيد خطير يكشف حجم التوتر المتزايد في المنطقة، خرج وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بتصريحات مدوية، كشف فيها عن تفاصيل الهجوم الإسرائيلي الأخير الذي استهدف العمق الإيراني، واصفاً إياه بـ "المؤامرة المنسقة" التي تجاوزت كافة الخطوط الحمراء. ضرب عصب الاقتصاد والمنشآت الحيوية أكد عراقجي أن العدوان الإسرائيلي لم يكن عشوائياً، بل استهدف بدقة "مفاصل الدولة الاقتصادية"، حيث طال القصف اثنين من أكبر مصانع الصلب في البلاد، بالإضافة إلى محطة لتوليد الكهرباء. ولم يتوقف العدوان عند هذا الحد، بل شمل مواقع نووية مدنية وبنى تحتية حيوية أخرى، في محاولة واضحة لشلّ قدرات إيران الإنتاجية وتدمير مكتسباتها السلمية. فضيحة التنسيق مع واشنطن وفي اتهام مباشر للإدارة الأمريكية، كشف وزير الخارجية الإيراني أن إسرائيل لم تتحرك بمفردها، بل "ادعت بوضوح" أنها نسقت خطواتها بالكامل مع الولايات المتحدة. وأشار عراقجي إلى أن هذا الهجوم يمثل طعنة في ظهر المساعي الدبلوماسية، مؤكداً أنه يتناقض بشكل صارخ مع "مهلة ترمب" التي تم تمديدها سابقاً لفتح مجال للحوار، مما يثبت عدم جدية واشنطن في لجم العدوان الإسرائيلي. وعيد بـ "ثمن باهظ للغاية" واختتم عراقجي تصريحاته بنبرة تهديد عالية، مؤكداً أن "زمن الضربات بلا رد قد ولى"، وأن طهران لن تكتفي بالتنديد، بل ستفرض "ثمناً باهظاً للغاية" على الجرائم الإسرائيلية. وشدد على أن الرد الإيراني سيكون بحجم الجرم المرتكب، دفاعاً عن سيادة البلاد وحمايةً لمقدرات شعبها. 27/3/2026