سياسة

ما هو سر قوة جهاز المخابرات الوطني

8 - شباط - 2026 / 2:57 مساءا

رجال الظل.. العين التي ترى ولا تُرى: ما هو سر قوة جهاز المخابرات الوطني العراقي؟ استيقظت العواصم العربية، أمس واليوم، على مشهد غير اعتيادي: قادة أجهزة الاستخبارات في 22 دولة عربية يجتمعون في بغداد، يتبادلون التقديرات والملفات، ويعلنون من هناك تسلّم جهاز المخابرات الوطني العراقي رئاسة المنتدى العربي الاستخباري بدورته السابعة، مع دعوة مباشرة للدول المعنية إلى تحمّل مسؤوليتها في ملف سجناء تنظيم داعش المنقولين إلى العراق. في هذا المشهد، لا يظهر الجهاز كفاعل محلي فقط، بل كركيزة في هندسة الأمن الإقليمي؛ وهي الصورة التي يلخّصها الخبير في الشؤون الأمنية، العميد عدنان الكناني، حين يقول إنّ جهاز المخابرات العراقي "بات اليوم أحد أهم الأجهزة الفاعلة في معادلة الأمن الإقليمي"، بما يمتلكه من قدرات متقدّمة في جمع المعلومات والتحليل والعمل الاستباقي حيال التهديدات العابرة للحدود، ولا سيما في ملفات الإرهاب والجريمة المنظمة وأمن الدول. هذه المادة ترسم صورة مركّبة للجهاز: نشأته وتحولاته، إنجازاته وملفاته، نقاط القوة والتحديات، ثم موقعه في سباق التكنولوجيا والأمن السيبراني، بعد القفزة الرمزية المتمثلة في رئاسته للمنتدى العربي الاستخباري. المهام والهيكل… من مكافحة الإرهاب إلى مراقبة التهديدات العابرة للحدود إنجازات معلنة… من الحرب على داعش إلى تفكيك شبكات التمويل العابرة للقارات بغداد تقود المنتدى العربي الاستخباري… ما دلالة رئاسة العراق للدورة السابعة؟ الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي… أين يقف الجهاز في سباق التكنولوجيا؟ عوائق وتحديات… بين الاستقلالية والاستهداف والجدل الحقوقي أي مستقبل لجهاز المخابرات في ظل المتغيرات السريعة؟